Warning: file_put_contents(/home/rwafedn/public_html/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/rwafedn/public_html/include/functions_misc.php on line 0 لقاء صحفي مع محمد الشقحاء - شبكة روافد الادبيه - powered by Infinity
**الأديب محمد المنصور الشقحاء قاص وشاعر شارك كاتبا ومحاورا في الصحف المحلية والعربية منذ أربعة عقود، ساهم في تأسيس نادي الطائف الأدبي عام1395هـ (1975م) بمدينة الطائف وشارك في مجلس الإدارة أمينا للسر ( سكرتيرا ) صدرت مجموعته القصصية الأولى ( البحث عن ابتسامة ) عام 1396 هـ ( 1975م ) عن نادي الطائف الأدبي وصدرت مجموعته الحادية عشر (11) الحملة ضمن منشورات نادي جازان الأدبي عام 1423هـ (2002م) شارك في المراجعة والتعليق مع الأستاذ محمد سعيد كمال على مخطوطة تحفة اللطائف في فضائل ابن عباس ووج الطائف للمؤرخ جار الله بن عبد العزيز ابن فهد الصادرة عام 1403هـ ( ا983م) وصدر له عن نادي أبها الأدبي كتاب ( كلمات حتى نصل ـ مقالات في الأدب والحياة) عام 1425هـ (2004م)، كما صدر له ثلاثة دواوين شعر وكتب أخرى تضم نماذج لكتاب سعوديين في الشعر والقصة والمقالة من خلال دوره في نادي الطائف الأدبي، وصدر عن تجربته القصصية عدد من الدراسات النقدية
_____________________________
1ــ صدرت لك العديد من المجموعات القصصية ولا تزال تواصل كتابة القصة حتى بعد انحسار الاهتمام بها00 لماذا هذا الانحياز إلى القصة 00
*كنت في بدايتي ابحث عن دواوين الشعر القديم والحديث وأجرب كتابته الشعر ومن خلال الحالة التي تكونت في داخلي اكتشفت أن القصيدة لا تمنحني حرية التخيل لبناء عالم خاص أتحرك داخله وهنا واكب هذا الشعور توسيع مطالعاتي فتحولت للنثر رواية وقصة قصيرة وجاء ذلك لشغل فراغ أوقات غربه من خلال انتقالي من الطائف مدينة الطفولة والمراهقة إلى الرياض للعمل بعد فشلي الدراسي وكان ترحيب الصحف بكتاباتي القصصية وقودا لمواصلة السير مع ما واكب المرحلة من مواقف طريفة مؤلمة ومبهجة، ولهذا أنا وفي للقصة القصيرة كعشق طفولي فهي تمنحني ذاتها فأتمزق في داخلها وأتجمع بعيدا عن عيون الآخرين فقد اعتدنا لحظة الشبق بسرية تامة ووعينا دورنا في الحياة0
2ــ ألا يشجعك هذا التحول إلى كتابة الرواية، وكيف ترى ما أنجز حتى الآن محليا00!
*بصدق فكرت في الانخراط في كوكبة كتاب الرواية بما املك من تقنيات فنيه وخططت لهدفي الأول كمشروع ونص وعملت على ذلك بمواصفات الكاتب المحترف لكن خانتني القدرة على تفعيل الحدث وأنا أصيغ البناء فتوصلت لقناعة إنني سوف افشل، قد يكون بسبب نضوب معيني الفكري المرتبط بواقع تناميه لا يخلق التعويذة التي تستحق أن تكون شعارا للنص واحتفظ بثلاث تجارب احدها وصلت فيه للصفحة الثمانين وشبه مكتمل ويحتاج فقط لإعادة صياغة 0
وما أنجز محليا مبهر ولكن نحن غير أوفياء مع أنفسنا توقفت كثيرا عند ( الغيمة الرصاصية) للشاعر علي الدميني لبلاغة النص وتقانته الفنية وتمكنه ايدولوجيا أن يقول بوعي إننا موجودين وكما هي الغيمة الرصاصية نجد الدكتور تركي الحمد أضاف إبهار أخر في ( ثلاثيته أطياف الأزقة المهجورة ) وشعرت انه راوي متمكن وهو يحاورنا فكريا في ( جروح الذاكرة ) ولا ننسى في السياق الأستاذ عبده خال الذي نحت لنا من المكان والزمان صورا خزنتها الذاكرة فحرص بحس الفنان أن يدخلنا في قضاياه وأتمثل في تألقه بروايته الرائعة جدا (الطين )0
والعطاء الروائي الجديد يأتي تواصلا مع تجارب أخرى نتوقف لها أجلالا واحترام وهنا يخطر الأديب إبراهيم الناصر الذي اثبت خلال نصف قرن انه روائي الجزيرة العربيه بدون منازع0
3ــ عدد من الكتاب يشكك في مصداقية الكتب التي صدرت عنك بأقلام عربية وأعتبر أن العلاقات والمصالح تدخلت هنا 00
ما تعليقك على ذلك00!
*احترم من كتب عني ومنهم من قابلته في الطائف مثل الدكتور طلعت صبح السيد الذي عمل في كلية المعلمين بالطائف ثم عاد للعمل فترة أخرى في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض والأستاذ إبراهيم بن سلطان الذي عمل معلما في قرى الطائف وهو قاص تونسي والآخرين كتب من خلال ما وصله من أعمالي 0
وهذا أمر معتاد في الساحة الأدبية المبهر يخلق ردود الفعل وأنا بصدق في مرحلة من حياتنا الأدبية قدمت الكثير الذي اختلف مع من حولي بشأنه إنما كنت صادقا وتقبلت ما كتب عني بمحبة نفتقدها في كتابنا ممن لهم علائق أكثر واكبر حجما بمن حولنا إنما في هذه العلاقة تم تغييب الجانب الإنساني المرتبط بالأدب والفكر فكان موقف جرى تأطير وعينا فيه، وهذا حصيلة تقسمنا الفئوي والمصالح المادية التي غيبت الجانب الإنساني في حياتنا فكثر الحديث معنا بدون قناعة وأنا مع صدقي كنت مقنعا وهنا صدر عن تجربتي القصصية هذه الدراسات0
إما00 ما تعليقي اعلق بابتسامة صغيره تصل في بعض اللحظات إلى قهقهة عندما اكتشف مغالطات من أشاركهم الحوار وخاصة الأصدقاء 0
4ــ تحرص مؤخرا على الإسهام في تأسيس رابطة للأدباء، هل أنت متفائلا إلى هذه الدرجة بالمستوى الذي وصل أليه الأدباء والأدب00!
*بعد صدور الأوامر السامية بتوحيد النشاط الثقافي تحت مضلة وزارة الثقافة والإعلام جهرت بمطالبي تكوين جمعية الكتاب والأدباء عبر الصحف، وسعيت إلى إقناع مجموعة من الأصدقاء ( القاص حسين علي حسين /الناقد والروائي الدكتور سلطان سعد القحطاني/ القاص خالد أحمد اليوسف / الشاعر عبد الله السميح / القاص طلق المرزوقي / القاص والروائي ناصر سالم الجاسم / الشاعر إبراهيم طالع الألمعي / القاص إبراهيم محمد شحبي /القاص علي أحمد زعلة ) بأهمية المشروع وان تفعيلة لا يكون بالحديث فقط إنما من خلال الفعل فكونا هيئة تأسيسية من عشرة أسماء وتقدمنا بخطاب لمعالي وزير الثقافة والإعلام مشفوعا بمسودة النظام الأساس للجمعية ولست متفائلا ولكن الواقع يحتم وجود هذه الجمعية أو الرابطة وقد اقتنع مجلس الشورى أخيرا بالفكرة، وهو الآن كما تتناقل الصحف يدرس الأعضاء في المجلس قيامها0
أدبنا منذ نصف قرن يحاكي المنجز الأدبي والفكري في الوطن العربي والعالم وهو بحاجة إلى دعم إعلامي من الداخل وهذا ما نفتقده لتسيد فكر نفعي وأخر أحادي التوجه على وسائل الإعلام الرسمي ونحن نقاوم بعض بمنظمات سريه تقوض منجزنا كأفراد وتمكن الأخر من التغلغل بين الصفوف فتكونت فجوات وندوب علينا نحن معالجتها وجمعية الكتاب والأدباء خطوة في الطريق الصحيح0
5ــ كنت عضوا في جماعة السرد التي كانت في جمعية الثقافة والفنون، ثم انتقلت إلى نادي الرياض الأدبي، ترى ماذا كان ينقص هذه الجماعة، حتى تؤدي دورا فعليا تجاه الثقافة00!
*نادي القصة السعودي في جمعية الثقافة والفنون مر بتجارب عده وتجاذب بين إدارة الجمعية ودوره، وتمكن الأستاذ خالد اليوسف كقاص ومكتبي متخصص إن يعيد صياغة النادي لخدمة السرد بشكل عام وتمكن من خلال خبرته الاداريه إن يكسر حاجز الوهم بين المبدعين والنادي ويبني الثقة بين النادي وإدارة الجمعية فتم طبع سلسلة من الإصدارات ودورية الواحات غير إن النبت السيئ داخل الجمعية لم يقدر هذة التضحية بسبب حلقة مفرغة في الواجبات، فكان أن انسحب مجموعتنا بعد اعتذار الأستاذ خالد اليوسف من الاستمرار في سكرتارية النادي بعد توقيف إدارة الجمعية دعم مطبوعاته المجازة وتطوير آلية العمل ماديا ومعنويا في الداخل وهذا خلل إداري الجمعية العام 0
فضمنا كمجموعة سرد احد المقاهي في جلسة أسبوعية نتحاور ونتناقش ونتبادل إصداراتنا حتى رحب بنا النادي الأدبي في الرياض ومنحنا مكان للقاء ولما ارتفع صوتنا حاصرتنا الإدارة فشعرنا إننا غير مرغوب فينا فعاد جزء منا للمقهى ونتواصل عبر الهاتف ويلتقي بعضنا في المناسبات الاجتماعية لشعورنا بأن دورنا تجاه الثقافة مشوه من خلال بعض الأعضاء 0
رغم طموحنا كمجموعة إصدار كتاب دوري ودعم بعضنا البعض في الصحافة وإصدار أعمالنا السردية مثلنا مثل غيرنا من المبدعين حولنا 0
6ــ شغلت منصب سكرتير نادي الطائف الأدبي لسنوات طويلة، وكنت الاسم البارز في النادي، ماذا تعني لك الأندية الأدبية 00!
*عندما طالعت نظام الأندية الأدبية والدعم غير المحدود من الرئاسة العامة لرعاية الشباب توسمت الخير ونحن نواجه أدباء وكتاب الصحف وكان توقعي في محلة غير إننا انتكسنا من الداخل فتوقف العمل الجماعي خوفا على شيء وهمي وبالتالي استغل أنصاف الكتاب ومدعي الثقافة مكانتهم الاجتماعية فجرى خطف الأندية الأدبية من دورها وفكرتها بمباركة الموظفين الإداريين داخل الرئاسة العامة لرعاية الشباب فنتج صراع بين من هم داخل الأندية مع المجتمع الذي تعيش داخلة فحاصرناها بفكر وسواس قهري معه فقدت دورها الذي مازال قائما فهي مشروع إثرائي يحتاج إلى إعادة اعتبار0
7 ــ كيف ترى الإقامة والعيش في مدينة الرياض، وكيف وجدت المثقفين في هذه المدينة00!
* عندما قدمت للرياض بحثا عن عمل عام 1386هـ أي قبل أربعين عام لم يكن لدي أي حلم مع إني بدأت الكتابة والنشر في زوايا القراء بالصحف، وتواصلت بالكتابة في الرياض الجريدة واليمامة المجلة والجزيرة الجريدة بشكل متقطع وخلال عامين من المقام في الرياض عملت عدد من اللقاءات الفنية مع مغنين وممثلين أمثال طارق عبد الحكيم وسعد إبراهيم والممثل احمد الهذيل والممثل المنولجست سعد التمامي ولقاء مفاجاءة مع فنانة جديدة في ذلك الوقت اسمها عتاب حضرت تسجيل إحدى أغانيها مع مجموعة من الفنانين يتقدمهم الموسيقار طارق عبد الحكيم ومطرب جديد اسمه عمر الطيب إنما بعد عامين من المعاناة النفسية والقلق الاجتماعي عدة للطائف المدينة الخالدة ويدور الزمن وها أنا منذ خمسة أعوام في الرياض المدينة وبين الناس مع شيخوختي حتى أكون قريبا من أسرتي بعد أن فقدت أمان الأصدقاء في الطائف0
المثقف في الرياض بحاجة لمكان حقيقي يتبنى أحلامه وينمي تجربته، المثقفين اليوم هم اسارى هاجس اجتماعي نفعي أكثر من كونه فكري بنائي وهذه مشكلتهم الذاتية التي طفحت على السطح ملصقين هذا الانكسار بالمؤسسة الحكومية مع وجود مساحة كبيرة من الفضاء الفاعل في الرياض المدينة والناس0