09-01-2011 12:58 PM
وكالة انباء الشعر
م ينشغل الشيخ الداعية عايض القرني بتفاصيل العيد عن مواكبة تطورات الشأن العربي متمثلا بالربيع الذي تعيشه المنطقة والذي أطاحت مجرياته بالعديد من الرؤوساء العرب عبر ثورات شعبية انطلقت فيها الجماهير معبرة عن إرادتها في صناعة مستقبل جديد تشرق شمسه من خلال غروب ذكر أسماء أسقطتها شعوبها بفعلها الجماهيري وتحدث عنها الشيخ عايض القرني عبر قصيدة تمتزج فيها فرحة العيد بانطفاء زمن تريده الشعوب العربية أن يكون أجمل.. وأدناه نص القصيدة:
(( معايدة للرؤساء العرب ))
العيد حلّ وقد قامت له العربُ = والبشر أقبل والأفراح والطربُ
غابت وجوهٌ أراد الله ذلّتها=كما تحطّمت الأصنام والنصبُ
مباركٌ كُبّلت في السجن قامَتَه=وزين تونس أفنى عمرَه الهربُ
أما معمّر فالأبطال تطلبـــــه=كأنه الفأر غطّى رأسَه الذنبُ
والشّام تنصب للسفاح مشنقةً=بشرى لبشار فالساعات تقتربُ
وصالحٌ أُحرقت بالنار طلعته=والشعبُ زمجر والتأريخ يلتهبُ
ما أجمل العيدَ من غير الطغاة وما=ألذّ أن تبصــــر الجلاّدَ ينتحبُ

0 |

0
خدمات المحتوى