جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الفيديو
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
أزمة مالية طاحنة في نادي القصة بمصر ورئيس النادي
01-17-2012 11:20 AM
أنباءالشعر
وكالة أنباء الشعر- القاهرة-ولاء عبدالله
مع بداية العام الحالي 2012 كان نادي القصة القاهري "أعرق وأقدم ناد للقصة على مستوى الوطن العربي" على موعد مع أزمة مالية كبيرة تهدده بالإغلاق، حيث أعلن النادي بداية العام من قبل وزارة الثقافة أنه لن يحصل على التمويل السنوي الذي تقدمه له الوزارة من خلال صندوق التنمية الثقافية، والذي يقدم للنادي سنويا 100 ألف جنيه مصري تمكنه من تقديم بعض الأنشطة الثقافية والفعاليات إضافة إلى تقديم مجلة تهتم بالقصة وكتاب دوري تقدم خلاله إصدارات لأعضاء النادي.
رئيس النادي الحالي القاص "نبيل عبدالحميد" أكد للوكالة أن صدمة مجلس الإدارة كانت كبيرة عندما أعلموا بأن صندوق التنمية الثقافية والذي تموله وزارة السياحة قد ألغى تمويله، أو خفض ما يقدمه من دعم للمؤسسات والملتقيات الثقافية خلال العام الجديد، مؤكدا أن النادي كان يعتمد في موارده بشكل رئيسي على ما يقدمه الصندوق من تمويل إضافة إلى اشتراكات الأعضاء التي لا تكاد تذكر قيمتها.
وأضاف عبدالحميد أنه عمل خلال الفترة الماضية عدة محاولات مع وزارة الثقافة حتى انتهى الأمر بموافقة على تخفيض الدعم المادي إلى النصف، أي 50 ألف جنيه، بدلا من إلغائه، مؤكدا على أن وزير الثقافة طالبهم بالبحث عن طريقة أخرى لتغطية بقية الموارد خلال الفترة القادمة وذلك نظرا لتوقف حركة السياحة، ومن ثم فإن صندوق التنمية الثقافية لم يعد قادراً على تقديم دوره السابق في دعم المؤسسات وتقديم كل هذه الأموال.
ويؤكد عبدالحميد أنه وبعد قطع نصف موارد النادي فقد قررنا إيقاف مجلة القصة التي يصدرها النادي بصورة فصلية، وكذا الكتاب الفضي الذي قدم على مدار تاريخ النادي نخبة من الكتب والأعمال الهامة لأعضاء النادي، مع الاستمرار في عقد الندوات والجوائز، إلا أنه وبعد محاولات للخروج من هذا المأزق فإن هناك بعض المحاولات للاتصال بالهيئة العامة للكتاب ومطالبتها بإعادة طباعة مجلة القصة، وكانت الهيئة في السابق تتكفل بطباعتها، وذلك قبل أن يحصل النادي على دعم صندوق التنمية الثقافية، لكن وحتى الآن فإنه ليس هناك رد نهائي من قبل هيئة الكتاب.
أما بالنسبة للكتاب الفضي، فمن المنتظر أن تقوم هيئة قصور الثقافة بنشر 6 أعداد سنوية من الكتاب، بالتعاون مع النادي، وذلك ضمن بروتكول سيوقعه النادي مع الشاعر سعد عبدالرحمن رئيس هيئة قصور الثقافة، وقد تم الاتفاق على معالمه الأولية ويقتضي البروتكول وفقا لتصريح "نبيل عبدالحميد" إعلان النادي عن منشورات هيئة قصور الثقافة وذلك من خلال وضع (ستاند) في مقر النادي تعرض عليه قائمة المطبوعات الصادرة حديثا عن الهيئة، عقد ندوة شهرية للهيئة بمقر النادي، إقامة المؤتمرات الثقافية بين النادي والهيئة بالشراكة، سواء في مؤتمرات تقيمها الهيئة أو مؤتمر النادي السنوي، إضافة إلى طباعة الكتاب الفضي للنادي، شراء 300 نسخة من منشورات النادي "المجلة، والكتاب الفضي" لتوزيعها في مكتبات الهيئة المنتشرة في جميع أنحاء مصر.
ويؤكد نبيل عبدالحميد أن هذه الطريقة قد تساهم في حل الإشكالية المادية التي تواجه نادي القصة في هذه الفترة أملا في الخروج من هذا المأزق الذي كان سيؤدي بنا إلى إغلاق أبواب النادي بسبب عدم وجود تمويل مادي لقيام أنشطته وبرامجه، مشيرا إلى أن ضعف موارد النادي هي السبب في عدم المقدرة على فتح أبواب النادي بصورة يومية لأعضائه، حيث لا يفتح النادي أبوابه سوى ثلاثة أيام أسبوعيا.
وطالب عبدالحميد الكتاب المصريين بتبني موقف النادي والعمل على دعمه بشتى الصور حتى يتسنى له الاستمرارية وتفعيل حضوره بشكل يليق بناد أسسه ورأسه كبار كتاب ومثقفي مصر.
يذكر أن نادي القصة قد أسسه يوسف السباعي وتولى رئاسته كبار أعمدة الفكر والثقافة في مصر.. عميد الأدب العربي د.طه حسين، توفيق الحكيم، أديب نوبل العالمي نجيب محفوظ، عبدالعال الحمامصي، ويوسف الشاروني، وأخيرا نبيل عبدالحميد.
ويضم النادي مكتبة هي الأولى من نوعها في مصر والوطن العربي إذ تضم المكتبة الإنتاج الأدبي"روائي، قصصي، مسرحي" والنقدي، لأعضاء النادي منذ تأسيسه وحتى الآن.
وحول المكتبة يؤكد"محمد الناصر" عضو مجلس إدارة النادي، ومؤسس المكتبة أن المكتبة تعد الأولى من نوعها في الوطن العربي تتيح للباحثين والدارسين في مجال القصة والراوية والسرح كماً إبداعياً ونقدياً متميزاً يصعب تواجده في مكان واحد، فالمكتبة تعد أول مكتبة خاصة بالقصة في مصر والوطن العربي.
ويؤكد الكاتب محمد الناصر أن المكتبة تفتح باب الاطلاع للأعضاء وغير الأعضاء في أوقات عمل النادي، كما يتاح فيها قسم لبيع إصدارات النادي من مجلة القصة والكتاب الفضي.
وتحتوي المكتبة على الأعمال الكاملة للمؤسسين الأوائل للمكتبة ومن بينهم :"طه حسين، إحسان عبدالقدوس، علي أحمد باكثير"، إضافة إلى عدد كبير من الكتاب المصريين ممن أثروا الحركة الثقافية المصرية.
ويؤكد محمد الناصر أن المكتبة تتلقى من الأعضاء وغير الأعضاء مصريين وعرب أعمالهم لتضاف إلى المكتبة، مشيرا إلى أن المكتبة قد تأسست بالجهود الذاتية ومن خلال إهداء الكتاب أعمالهم للمكتبة.
 0 |  0
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|